• خبير: السيرة الذاتية هي الورقة الرابحة والبوابة الأولى نحو العبور لاقتناص الفرص الوظيفية

    10/09/2020


    في لقاء نظمته عن بعد غرفة الشرقية
    خبير: السيرة الذاتية هي الورقة الرابحة والبوابة الأولى نحو العبور لاقتناص الفرص الوظيفية
    قال خبير في الموارد البشرية إن السيرة الذاتية هي الورقة الرابحة والبوابة الأولى نحو العبور لاقتناص الفرص الوظيفية، ناصحًا الشباب والشابات بالإدراك المستمر لمصادر الاستقطاب الوظيفي، وكذلك المُقبلين على إجراء مقابلات وظيفية بجمع المعلومات عن المنشأة والوظيفة المُراد شغلها، وعدم إغفال جانب المظهر العام عند المقابلة،
    ونوه علي آل عيد، رئيس الموارد البشرية للعوجان كوكاكولا السعودية، إلى ضرورة استمرارية تحديث وتطوير السيرة الذاتية، مع عدم استعمال القوالب الجاهزة والقديمة أو المبالغة في استخدام التصاميم، ولفت إلى أهمية عدم الإسهاب في بعض محتوياتها كـ(المهام الوظيفية – الدورات التدريبية).
    جاء ذلك خلال المحاضرة، التي نظمتها غرفة الشرقية، مُمثلة بمركز التوظيف، مساء الأربعاء 9سبتمبر 2020م، حول عوامل النجاح المساندة للشباب والشابات في اقتناص الفرص الوظيفية المُتاحة، بدءًا من تحديد الهدف الوظيفي مرورًا بمحتويات السيرة الذاتية، وإدراك مصادر الاستقطاب وانتهاءً بالمقابلة وكيفية اجتيازها. 
    وأكد آل علي، على أهمية الاستعداد المُسبق من قبل المؤهلين للمقابلة الوظيفية بجمع معلومات عامة عن المنشأة والوظيفة المقبلين عليها، فضلاً عن إلمام المؤهلين لحظة المقابلة بالثقة بالنفس، والانطلاقة بالحديث، وتعزيز جوانب القوة الذاتية الداعمة، والتركيز على الحقائق عوضًا عن السرد القصصي.
    وقال آل علي، إن السيرة الذاتية هي الورقة الرابحة والبوابة الأولى لاقتناص الفرص الوظيفية، ومن ثمّ يستوجب أن تأخذ صياغتها وإخراجها الوقت الكافي لتقديمها على النحو اللائق، لافتًا إلى أهمية احتوائها على المؤهلات العلمية والخبـرات العملية والبـرامج التدريبية التي تم الحصول عليها وكافة الجهات التي يمكن الرجوع إليها في حال أرادت الشركة الاستفسار  عن المتقدم للوظيفة، فضلاً عن الاهتمام بالإخراج البصري للسيرة الذاتية ككل، منوهًا إلى ضرورة تفادي الأخطاء اللغوية والنحوية عند كتابة السيرة الذاتية، وعدم إهمال محطات مهمة يجدر الإشارة إليها في السيرة الذاتية، والابتعاد عن نسخ عبارات السيرة من مصادر مختلفة دون الانتباه لما تمت كتابته.
    ونصح آل علي، بأخذ الحيطة والحذر من العروض الوظيفية المحتالة، التي تكون غير واضحة أو مكتملة، حيث يغيب عنها الإدلاء بأي معلومات واضحة عن المتصل أو الجهة الطالبة، وغالبًا ما تكون بتقديم عرض مالي مغري جدًا يفوق التوقعات الشخصية ومعدلات السوق، أو عند تقديم العرض الوظيفي يشترطون مبالغ مالية لإكمال التوظيف الوهمي، وأخيرًا تقديم عرض بمسمى وظيفة الأحلام ولا يتناسب مع مؤهلات وخبرات الضحية.
    وتأتي هذه المحاضرة التعريفية ضمن سلسلة محاضرات يقدمها مركز غرفة الشرقية للتوظيف لمجتمع الأعمال للتثقيف حول المبادرات التي تخدم القطاع ولمناقشة المسؤولين مباشرة حول أي تساؤلات أو استفسارات لديهم.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية